إعلان

Header Ads

مؤشرات توحي بأن البرتغال مرشح أول للتتويج بكأس العالم

 

Cristiano Ronaldo

مع اقتراب كأس العالم 2026، والتي ستقام فعاليتها جوان القادم في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، تبدأ التوقعات والترشيحات لمن سيبلغ قمة الموعد الأكبر في كرة القدم، فتجد من يضع حامل اللقب الأرجنتين كمرشح للاحتفاظ بلقبه، وتجد من يضع كذلك المنتخب الإسباني الذي فاز بآخر نسخة يورو ويضم أسماء مرعبة، ولكن ماذا عن منتخب لا نراه عادة مع قائمة المرشحين كمرشح فوق العادة للفوز باللقب، ألا وهو المنتخب البرتغالي الذي لم يسبق له الفوز بالمونديال، وكان في العديد من المرات يفتقد للمؤهلات التي تسمح له بالذهاب بعيدا ومجابهة أعتى منتخبات العالم، ولكن هذه المرة عدة معطيات ومؤشرات تشير إلى أن البرتغال في أفضل رواق للوصول إلى نهائي الحلم.

 أفضل منتخب اكتسبه البرتغال منذ سنوات

ولو تتبعنا على مر الأجيال التي مرت على البرتغال لوجدنا لاعبين كبار مثل لويس فيغو وبيبي وكريستيانو رونالدو، ولكن الجيل الحالي للبرتغال لم تجتمع له من قبل تركيبة قوية ومتكاملة من جميع الخطوط، فهذا المنتخب يملك لاعبين يصنعون الآن أمجاد أكبر الأندية الأوروبية، ولو تفحصنا الدفاع لرأينا نونو مينديز لاعب باريس سان جيرمان وجواو كانسيلو لاعب البارصا بالإضافة إلى روبن دياز محور دفاع السيتي، أما وسط الميدان فحدث ولا حرج، كيف لا ولدينا ثنائي البياسجي فيتينيا وجواو نيفيس، وفيما يخص الهجوم فيعد هجوما ناريا بقيادة الأسطورة كريستيانو رونالدو ونجم مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز وابن السيتي المدلل برناندو سيلفا، لذا فجميع المنتخبات التي ستنافس البرتغال ستحسب له ألف حساب، لامتلاكه عناصر مرعبة قد تهزم أي منتخب وبدليل فوز البرتغاليون الموسم الماضي ببطولة الأمم الأوروبية على حساب إسبانيا في مهمة ليست أبدا بالهينة على أي منتخب وحتى المنتخب الفرنسي لم يستطع مجاراة الإسبان وسقطوا بخماسية في الدور نصف النهائي.

آخر فرصة لكريستيانو رونالدو

ومن بين المؤشرات التي تعطي للبرتغال دافعا وحافزا كبيرا هو مشاركة هدافهم التاريخي كريستيانو رونالدو في أخر نسخة له قبل الاعتزال حيث تعرض الدون لعدة خيبات من قبل جعلته يغادر الدورة ذارفا الدموع، لتكون هذه النسخة أفضل فرصة ممكنة له خاصة وأنه محاط بلاعبين شباب بطاقة رهيبة، وأيضا ليرد على منافسه التاريخي ليونيل ميسي الذي فاز بمونديال قطر 2022 وكسب الأفضلية فيما يتعلق بالصراع التاريخي لأفضل لاعبين في العالم في العشرين سنة الأخيرة، فهل يخرج كريستيانو رونالدو من الباب الواسع من البرتغال في مسيرة حقق فيها صاروخ ماديرا عدة إنجازات أبرزها الفوز بيورو 2016.

وضعية مريحة مقارنة بالمنتخبات الأخرى

وبناءا على وضعية المنتخبات الأخرى، فإن البرتغال هذه المرة لديها أفضلية واضحة، ما عدا التكافؤ مع المنتخب الإسباني والفرنسي والأرجنتيني وما تفاجئه بنا كرة القدم، ولو عدنا لنسخ مضت فإن البرتغال كان دائما فريق من الدرجة الثانية أمام البرازيل وإيطاليا وألمانيا، ولكن الآن نلاحظ تراجع رهيب للمنتخب البرازيلي وكذلك عند الطليان الذين قد يُحرمون من التأهل للمونديال إذا لم يفوزوا بمباراة الملحق، وحتى المنتخب الألماني لم يعد ذلك البعبع الذي كان عليه سنة 2014 دون أن ننكر أن هذه المنتخبات تضم أسماء لامعة في أنديتها ولكنها تبقى فرديات ومجرد اسم أو اسمين كفينسيوس ورافينيا أو دوناروما في إيطاليا عكس البرتغال صاحب التشكيلة الثرية بقيادة المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز.

إرسال تعليق

0 تعليقات