إعلان

Header Ads

عدا إسبانيا.. لم تنهزم الجزائر من قبل بنتيجة ثقيلة في المونديال

Algerian team


 بمناسبة المشاركة الخامسة للمنتخب الجزائري في كأس العالم التي ستنطلق بعد ثلاثة أشهر من الآن في مجموعة قوية تضم الأرجنتين والأردن والنمسا، لو نعود للمشاركات الأربع للخضر في منافسة المونديال لوجدنا نقطة من النقاط الإيجابية للجزائر وهي أن المنتخب لم يسبق له أن انهزم بنتيجة ساحقة من قبل رغم مواجهته لأكبر منتخبات العالم ومنهم من أكمل المشوار بالتتويج بكأس العالم، وربما نستثني من ذلك خسارة المنتخب الإسباني في كأس العالم 1986 بنتيجة (3-0)، مما يظهر أن الجزائر ليس باللقمة السائغة على كبرى منتخبات العالم ودائما ما يسبب لها إزعاجات ومشاكل، ولايكتف محاربوا الصحراء فقط بشرف المشاركة، ومقارنة بمنتخبات عربية أخرى، فالمنتخب السعودي مثلا سبق له أن تعرض لخسارة كبيرة ضد ألمانيا بثمانية أهداف ولو أن السعودية لها تاريخ مشرف في كأس العالم حيث تأهلت من قبل إلى الدور الثاني سنة 1994 وفازت في نسخة 2022 على حامل لقبها منتخب الأرجنتين.

نتائج ملحمية وصلت لحد التآمر على الجزائر 

أول مشاركة للجزائر سنة 1982، كانت بفوز على ألمانيا الغربية (2-1) في الوقت الذي استهزأ به الألمان بالجزائر وأطلقوا فيه تصريحات ساخرة قبل المباراة فالبعض قال أنه سيهدي الهدف لقطه، وبعد ذلك انهزم المنتخب الجزائري بهدفين لصفر ضد النمسا، ليحقق الفوز في آخر مباراة أمام التشيلي (3-2)، ولكن مؤامرة المنتخب الألماني والنمساوي على الجزائر حرمت الخضر من تأهل تاريخي مستحق.

1986: مجابهة البرازيل وإسبانيا

قد يظن البعض أن وجود البرازيل وإسبانيا في مجموعة واحدة مع الجزائر سيجعلها تخرج من الباب الضيق، ولكن أشبال رابح سعدان قدموا مباراة كبيرة مع البرازيل وخسروا فقط بهدف لصفر بالإضافة إلى التعادل مع إيرلندا الشمالية (1-1)، والخسارة القاسية كانت مع الإسبان (3-0)

2010: مشاركة سيئة ولكن!

وفي سنة 2010، الفريق لم يكن في أحسن أحواله وخرج من الدورة من دون تسجيل أي هدف، ففي المباراة الأولى تغلبت سلوفينيا بهدف قدمه الحارس فوزي شاوشي كهدية بعد قيامه بخطأ فادح، ولكن المنتخب الجزائري في المباراة الثانية تعادل سلبا مع منتخب قوي كذلك وهو إنجلترا أين كان يضم واين روني وستيفن جيرارد...، لتبقي الجزائر حظوظها في التأهل ولكن في المباراة الأخيرة تعرضت لخسارة أمام أمريكا في الدقائق الأخيرة بـ(1-0) وحتى أن الجزائر ضيعت بعض الفرص في تلك المباراة كعارضة رفيق جبور ولو فازت الجزائر لحققت تأهلها للدور الثاني.

2014: وأخيرا التأهل التاريخي للدور 16

في البرازيل، كان أول إمتحان للخضر ضد بلجيكا هازارد وكورتوا وكومباني وانتهى الشوط الأول بفوز الجزائر (1-0) بهدف سفيان فيغولي، قبل أن تعود بلجيكا في النتيجة وتفوز (2-1)، وفي المباراة الثانية سحق الجزائريون منتخب كوريا الجنوبية برباعية لهدفين، قبل أن تتعادل (1-1) ضد روسيا وتحقق أول تأهل للدور الثاني في تاريخ المنتخب الجزائري، وفي مباراة الثمن نهائي أسالت الجزائر العرق البارد لحامل اللقب في تلك الدورة منتخب ألمانيا حيث انتهت الـ90 دقيقة بـ(0-0)، واضطر الفريقان لخوض أوقات إضافية قبل أن يلعب العامل البدني دوره لتسجل الماكينات الألمانية هدفين ويقلص عبدالمومن جابو النتيجة لتنتهي المباراة (2-1)، في مباراة تعتبر أسطورية للخضر ضيع فيها أشبال حليلوزيتش فرص محققة للتسجيل لتكون هذه المشاركة مشاركة تاريخية لا تنسى.

تبقى مشاركات المنتخب الجزائري مشرفة في كأس العالم على أمل أن يتكرر السيناريو أو يتحقق ما هو أفضل في كأس العالم 2026، خاصة ضد حامل اللقب الأرجنتين بقيادة ميسي.


إرسال تعليق

0 تعليقات